Arabian business

كاتب: سعودي أوجيه كذبه أم حقيقة؟

أريبيان بزنس
الاثنين، 3 يوليو 2017
كاتب: سعودي أوجيه كذبه أم حقيقة؟

(أريبيان بزنس/ وكالات) - قال كاتب سعودي إن "أوراق الخريف أسقطت شركة سعودي أوجيه دون أن يكترث لها أحداً، أو كالغريب الذي يموت بأرض غريبة يرحل دون طقوس ودون دموع بعد أن رفض الجميع الاشتراك في مراسيم جنازته".

 

وأضاف الباحث والمختص بمجال الطاقة عماد بن الرمال "خبر صغير نشر في الإعلام ولم يعلق عليه أحد واختفي في ليلة وضحاها"، في إشارة إلى تداول وسائل الإعلام، في منتصف يونيو/حزيران الماضي، خبر قرب إغلاق سعودي أوجيه ثاني أكبر شركة إنشاءات في السعودية.

 

وقال الكاتب في مقاله الذي نشره موقع "أرقام" الاقتصادي "كأن الشركة لا تملك ٥٦ ألف وظيفة أي ما يقارب عدد موظفي شركة أرامكو (عملاق النفط السعودية)، وعوائد سنوية تقدر بثمانية مليار دولار أي ما يعادل ٨٥ بالمئة‏ من ميزانية لبنان".

 

وتساءل "لم نرى مواطنون اشتكوا من فقدان وظائفهم.. فلمن كانت تلك الوظائف؟. كذالك لم نرى الاقتصاد السعودي تأثر قيد أنملة من فقدان الشركة لعوائدها السنوية. فأين كانت تستثمر  كل تلك المليارات؟".

 

وأضاف إن "الشيء الأكيد لم يكن هناك ريال واحد يستثمر داخل الوطن".

 

وتابع "هل كنا نعيش كذبة دعم هذه الشركات والمصانع التي توظف الأجانب من أموالنا ومقدرتنا الطبيعية على أنه إنجاز وطني!! وهي لا تأثير لها يذكر".

 

وتابع أن "رؤية المملكة ٢٠٣٠ كان لها الأثر الكبير في كشف القناع عن صرح الرمال هذا بالتصحيح الاقتصادي المتين وهي تعيد رسم خارطة الاقتصاد السعودي لمرحلة قادمة لا يكون فيها النفط المصدر الوحيد لإمداد العالم بالطاقة".

 

وقال إن "رؤية المملكة كما أقرأها أنا هي الوظائف والوظائف والوظائف أي صناعة أو شركة لا تستطيع أن توظف السعوديون فلسنا بحاجة لمصانعهم وشركاتهم".

 

وختم قائلاً إن "الأهم هو أي موظف حكومي في الوزارات والشركات الحكومية الذي ما زال يفتح الأبواب للشركات التي ما زالت توظف أجانب ويمدها بسبل الحياة لسنا بحاجة له، ولسنا بحاجة لموظفين لم يستطيعوا علي مدى ٨٠ عاماً من الاستغناء عن استيراد قطع الغيار من الخارج مهما كانت الأعذار".

 

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) ذكرت في تقرير يوم 17 يونيو/حزيران الماضي أن شركة سعودي أوجيه قررت تسريح موظفيها وإغلاق أبوابها، في نهاية يونيو/حزيران الجاري، وذلك في الوقت الذي يواجه فيه الآلاف من موظفي سعودي أوجيه، وخصوصاً الأجانب منهم، وضعاً صعباً بسبب عدم تقاضيهم رواتبهم على مدى أشهر.

 

وكانت وزارة العمل السعودية أعلنت في بيان على تويتر، في النصف الأول من يونيو/حزيران الماضي، أنها تعمل على "نقل 600 سعودي في سعودي أوجيه إلى منشآت أخرى، وتوجيه هدف بإيجاد فرص عمل مناسبة للسعوديين الآخرين"، وعددهم 600 عامل سيتولى صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) إيجاد وظائف لهم.

 

وسبق لسعودي أوجيه أن سرّحت آلاف الموظفين منذ انهارت أسعار النفط وانهارت معها عائدات خزينة المملكة التي اضطرت لإيقاف العديد من مشاريع البناء الضخمة وبينها مشاريع كانت الشركة التي أسسها رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، والد سعد الحريري، متعاقدة على تنفيذها، الأمر الذي أدى إلى تفاقم مشاكلها المالي.

المزيد من أخبار قطر

المزيد عن هذا الخبر

تعليقات

المزيد في سياسة واقتصاد

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »