Arabian business

4000 وحدة سكنية جديدة بأبوظبي في النصف الثاني

أريبيان بزنس
الثلاثاء، 4 يوليو 2017
4000 وحدة سكنية جديدة بأبوظبي في النصف الثاني

من المتوقع أن يشهد سوق أبوظبي العقاري خلال النصف الثاني من العام دخول 4 آلاف وحدة سكنية جديدة، تكرس حالة المعروض الزائد من الوحدات السكنية في السوق، وتدفع لاستمرار مرحلة تصحيح الإيجارات للاستمرار حتى نهاية 2017.

ووفقاً لأحدث تقرير لشركة جي إل إل للاستشارات العقارية وخبراء عقاريين في أبوظبي، فإن إيجارات أبوظبي تشهد حالة من التصحيح الإيجابي منذ بداية العام، ستتواصل حتى نهاية العام، في ظل المعروض السكني الذي يتزايد شهرياً، ما يتيح المجال أمام المستأجرين لاختيار السكن المناسب لدخولهم.

وأكد تقرير جي إل إل أمس، وفق صحيفة البيان،  أن سوق أبوظبي سجل دخول 900 وحدة سكنية جديدة خلال الربع الثاني من العام، جاءت بشكل رئيس في مشاريع جزيرة الريم والروضة بشارع المطار، ورفعت عدد الوحدات السكنية إلى 250.9 ألف وحدة، فيما يتوقع أن يرتفع العدد بنحو 4 آلاف وحدة جديدة بنهاية العام، ليصل إجمالي الوحدات السكنية في أبوظبي مع بداية 2018، إلى 254 ألف وحدة، ترتفع إلى 259 ألف وحدة سكنية بداية عام 2019، وتتركز الوحدات الجديدة في جزيرة الريم ومنطقة الروضة في شارع المطار ومنطقة كورنيش أبوظبي.

وقدر التقرير الذي جاء تحت عنوان «نظرة عامة على السوق العقارية لأبوظبي خلال الربع الثاني»، نسبة تراجع الإيجارات بين 3 % و4 % للوحدات والفيلات خلال الربع الثاني. وأكد كريج بلامب رئيس الأبحاث في جيه إل إل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لـ «البيان الاقتصادي»، أن الانخفاض في الإيجارات السكنية وأسعار البيع سيستمر حتى نهاية العام.

كما يتفق خبراء على أن حالة تصحيح الإيجارات التي تشهدها أبوظبي، ستستمر حتى نهاية العام الجاري، حيث أكد خليفة سيف المحيربي رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للاستثمار في أبوظبي، أن سوق أبوظبي العقاري يمر حالياً بمرحلة تصحيح لقيم الإيجارات والأسعار، وهي مرحلة صحية جداً، ونسبة التصحيح ما زالت محدودة للغاية، وتتراوح بين 3 % - 5 %، علماً بأن سوق أبوظبي العقاري، يشهد حالة من التباطؤ خلال شهور الصيف (الربع الثالث من العام)، وهذه الحالة مرتبطة بتغيير السكان لأماكن مساكنهم أو لمغادرة بعضهم للبلاد، ومع بداية سبتمبر، يدب النشاط وتجذب أبوظبي عمالة جديدة، وترتد الإيجارات نحو الارتفاع مرة أخرى خلال الربع الرابع.

وشدد على أن ما يقال عن تراجع كبير في الإيجارات بنسب تزيد على 15 % غير منطقي للغاية، لأن لدينا وحدات في أبوظبي ترتفع إيجاراتها، خاصة المساكن التي تقع على الكورنيش أو منطقتي الخالدية والنادي السياحي، وبشكل عام، فإن الانخفاض في الإيجارات يتركز في المساكن القديمة، فيما تبقى إيجارات المساكن الجديدة جيدة، ولا يوجد انخفاض ملحوظ فيها، والسوق يوازن بين إيجارات القديم والجديد، ويصحح نفسه بنفسه دون تدخل حكومي، وهذا أمر جيد، يدفعه لمزيد من التصحيح والاستقرار حتى نهاية العام الجاري.

نواحٍ إيجابية

ويرى حمد العوضي عضو مجلس إدارة غرف تجارة وصناعة أبوظبي، أن مرحلة تصحيح أسعار وقيم الإيجارات السكنية حالياً، تحمل نواحي إيجابية، لافتاً إلى أن نسبة ما ينفق على الإيجار بالنسبة لعموم الموظفين تتراوح حالياً بين 35 % - 40 %، وهي نسبة جيدة، وتقل بنحو 20 % على الأقل، مقارنة بسنوات الطفرة العقارية التي كان يستحوذ فيها بند السكن على نحو 60 % من راتب الموظفين شهرياً، ويساعد ذلك الموظف على تعديل مفردات إنفاقه، وبذلك تستفيد قطاعات اقتصادية أخرى، مثل تجارة التجزئة أو السفر أو التعليم أو الصحة من هذا الوفر.

وأوضح أن حالة تصحيح الإيجارات تتركز بصورة أكبر في مساكن الدخل المتوسط القديمة، لافتاً إلى أن السوق بحاجة قوية إلى مساكن للدخل المتوسط والمنخفض بأعداد أكبر بسبب الطلب الكبير عليها، أما المساكن الفاخرة، فما زالت إيجاراتها قوية، والطلب عليها قوي، خاصة في المناطق المتميزة، مثل كورنيش أبوظبي وجزيرتي الريم والمارية.

وقال وائل الطويل، الرئيس التنفيذي لشركة ياس القابضة، إن اقتصاد أبوظبي ككل، وليس القطاع العقاري يشهد مرحلة تصحيح ناتجة عن أسعار النفط بشكل رئيس، وتظهر إيجابياتها حالياً في تراجع تكلفة المشاريع بصفة عامة، إضافة إلى تراجع تكلفة المعيشة من إيجارات ومواد غذائية وغيرها.

ويؤكد على أن حالة تراجع الإيجارات السكنية وتصحيح السوق العقاري حقيقة، ونسب التراجع تتراوح بين 5 % إلى 10 %، لكن هذه الحالة من التصحيح لا تؤثر سلبياً في الجاذبية الاستثمارية للقطاع العقاري، فما زال العائد الاستثماري في أبوظبي قوي للغاية، ويتراوح بين 8 % - 12 %، وهي من أعلى النسب عالمياً، ولدينا فيلات في مناطق عديدة، مثل منطقة الراحة جاردن بيعت بـ 2 مليون درهم، وإيجارها السنوي حالياً 220 ألف درهم، كذلك، فإن تراجع تكلفة إنشاء العقارات، سيكون لها تأثير في القيمة الإيجارية لهذه العقارات على المديين القصير والبعيد. وتوقع أن يشهد النصف الثاني من العام استقراراً، شعاره التصحيح الهادئ للأسعار والإيجارات.

 

المزيد من أخبار الإمارات

المزيد عن هذا الخبر

تعليقات

المزيد في عقارات

الأكثر قراءة هذا الأسبوع‎

أنت تشاهد إعلانا مدفوعاً وسوف يعاد توجيهك إلى الصفحة المطلوبة خلال 60 ثانية

تجاوز هذا الإعلان »